فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 295

الثانية: هي التي تعد عنصرًا مكملًا لتقانة المعلومات التي يجسدها الحاسوب وهي ثورة الاتصالات. [1]

بعد هذا علينا العودة إلى جوهر السؤال الذي طرحناه في سطور سابقة وهو:

كيف استخدمت التقانة لخدمة الفساد؟.

للإجابة على ذلك يرى (أ. د مصطفى كامل السيد) [2] المختص في أبحاث الفساد أن هذه الثورة من خلال وسائلها الاتصالية السريعة والمرئية سوف تفتح عقول كثير من مواطني الدول الفقيرة على وسائل ومستويات معيشية عالية مما يشجع على زيادة التطلعات برغم ضعف الإمكانات، قد تؤدي بالتالي إلى حالات فساد ينبغي من ورائها العيش في مستوى الرفاهية المطلوبة من وراء تلك التطلعات (من زاوية رؤيته لهذا الشكل من أشكال الفساد) . [3]

تجدر الإشارة إلى أن الشفافية الدولية (TI) قد شخّصت الكثير من حالات الفساد عبر استثمار التقنيات الحديثة في عالم الشمال مما يجعل الأمر جليًا في معاناة العالم أجمع من الفساد عبر التقانة [4] ولهذا كله سنتناول فيما يلي صورًا للفساد ساعدت على انتشاره ثورة التقانة والاتصالات. لنعطي للتساؤل كامل إجابته وأيضًا نعطي للمدى كل طوله لبيان الأثر السيئ للفساد وفق المحاور الآتية: -

(1) -ماجد محمد شدود /العولمة/ م س ذ /ص 49.

(2) - رئيس مركز دراسات وبحوث الدول النامية /وأستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية /جامعة القاهرة/ أحد المتخصصين في موضوع الفساد.

(3) من لقاء شخصي للباحث مع أ. د. مصطفى كامل السيد /في مبنى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية /جامعة القاهرة/ 6 شباط 2001.

(4) -انظر الموقع WWW. Transparency. org

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت