لقد كشف النقاب من خلال الدراسات واللقاءات الدولية للمختصين عن مشكلات التزوير والفساد عبر وسائل الاتصال إلى أنه منذ بداية العام 2000 هنالك الكثير من المحققين والقانونيين والمسؤولين الحكوميين (المنتمين إلى الدول الصناعية الثماني الكبرى) يتدارسون الوسيلة المثلى للحد من ظاهرة الفساد المتجسدة في التزوير والاحتيال والجريمة المنظمة عبر وسائل اتصال الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنيت) [1]
(1) -يذكر أن هنالك تنوعًا وتعدد في أشكال الفساد والجرائم عبر الانترنيت إلا أن جريمة الاحتيال والنصب والفساد في نطاق التجارة الإليكترونية تشغل قمة السلم بين تلكم الجرائم، خاصة مع شيوع استخدام هذا الأسلوب من أساليب التجارة على الصعيد الدولي.
... لقد قرر تقرير (نيلسون) الصادر عن واحدة من الجهات المهتمة بالشأن المصرفي بأن قيمة الخسارة من جراء عمليات النصب والاحتيال والفساد عبر الشبكة الدولية للمعلومات تبلغ (28 سنتًا أميركيًا) لكل (مئة دولار أميركي) ينفق عبر الانترنيت، أي (4 مرات) أكثر من قيمة ما يجري من عمليات احتيال داخل المحلات والبيع والشراء بالطرق التقليدية.
... كما تفيد الإحصاءات بأن أكثر من ستة ملايين مستخدم للشبكة تضرروا جراء آليات الفساد والاحتيال في عمليات التجارة الدولية خلال العام 2000 /وذلك بخسائر تقدر بأكثر من تسعة ملايين مليارات دولار.