التي قدرت خسائرها بملايين الدولارات الأمريكية [1] وخصوصًا العمليات الخاصة (ببطاقات الإئتمان وتزييفها) [2] [3] التي يسعى التنسيق الدولي إلى زيادة ضبط أولئك المتعاملين بها (طبقًا لآليات الفساد) .
(1) -انظر: عصام خيري /تقرير/ الإدمان الاستهلاكي العربي يعزز التجارة الإلكترونية /مجلة الوطن العربي /العدد 1279/ 7/ 9/ 2001.
(2) - بطاقات الإئتمان /تعرف على أنها عبارة (عن عقد بمقتضاه مصدر البطاقة بفتح اعتماد بمبلغ معين لمصلحة شخص آخر هو حامل البطاقة الذي يستطيع بواسطتها الوفاء بمشترياته لدى المحلات التجارية التي ترتبط مع مصدر البطاقة بعقد تتعهد فيه بقبولها الوفاء بمشتريات حاملي البطاقات الصادرة عن الطرف الأول على أن تتم التسوية النهائية بعد كل مدة محددة) . وأغلب بطاقات الإئتمان تكون عبارة عن كارت في أغلب الأحيان مصنوع من البلاستيك ومواد أخرى وتحوي قطع معدنية في الغالب يمكن للمتحسسات الإلكترونية في قارئات البطاقة لدى البنوك أو المحلات أو أجهزة الهاتف التعرف عليها لتمكن حاملها من شراء الخدمة المقدمة مقابل الدفع الجزئي نهاية الشهر أو تقسيط المبلغ مع احتساب الفوائد، وهي كذلك تمكن حاملها من إجراء الاتصالات الهاتفية، وإجراء سحوبات المبالغ بعد انتهاء دوام المصارف من مكائن الأتمتة الموجودة. ومن أشهر أنواع البطاقات (master card) (American Exprees) (Visa card) .
(3) - انظر /وائل إسماعيل عصفور /بطاقات الوفاء/ مجلة البنوك في الأردن /العدد الأول/ المجلد 18 /آذار/ 1999 /ص 340. وكذلك /د. فائز نعيم رضوان /بطاقات الوفاء/ القاهرة/ المطبعة العربية الحديثة /1990/ ص 8.