وذلك خلال المؤتمر الأول للشرطة ورجال وممثلي الحكومات الهادف إلى مكافحة الجريمة عبر الانترنيت [1] .
وللأمر نفسه يشير (كولن روز) [2] إلى أن هذا النوع من الجرائم يحتل الموقع التالي للتهديد النووي حيث أنه قادر على تدمير صناعات بأكملها وهدم بيانات مهمة بكبسه مفتاح ليس إلا، ولا يحتاج في هذا العصر (العصر المعلوماتي) إلى أسلحة أو قنابل لتدمير البلدان بل إن الاقتصاد وعالم المال والدفاع والاتصال كله مرتبط بالمجتمع المعلوماتي الذي يمكن اختراقه بواسطة هذا الشكل من الجرائم.
إن أعمال الفساد في مجتمع المعلوماتية قد تؤدي إلى كوارث إنسانية وبيئية من خلال اختراقات لنظم مطارات تؤثر على الحركة الجوية أو اختراق نظم محطات نووية يثير خللًا فيها أو حتى اختراق نظم مستشفيات تؤدي إلى اضطراب البيانات المسجلة على الحالة الصحية للمرضى وبالتالي يختلط الأمر ويودي بحياة الكثيرين، إن تلك الأعمال تؤدي بالتالي إلى خلل في نظام المجتمع للكثير من الدول وتتسبب في تراجعات لمعدلات التنمية والتطور [3] .
(1) -صحيفة بابل البغدادية /18/ 5/ 2000.
(2) -أحد المتخصصين في علم الإجرام المعلوماتي بشركة بوكانان انترناشيونال الاسكتلنديه.
(3) -انظر صحيفة بابل البغدادية 17/ 5/ 2000 و 31/ 1/ 2000.