الفصل الرابع ـ وجاء للتركيز على ما يتركه الفساد من آثار سلبية على التنمية، وسداد الدين، والنظام العام والكفاية وقيم المجتمع.
الفصل الخامس ـ وفيه تم مناقشة الإصلاح على الصعيد الداخلي والخارجي وكيفية الاستفادة من ذلك.
ثم لنختم الدراسة ببضع نقاط وجدنا أن أهميتها قد تجلت لدينا بعد هذا السفر بين نقاط عدة.
وختامًا ليس لي إلا أن أقول الحمد لله من قبل ومن بعد وهو المستعان سبحانه ومنه نستمد العون والتوفيق إنه حكيم بصير.
بغداد/ شتاء 2002
عماد الشيخ داود
الباب الأول
دراسة في الأبعاد التاريخية
وأبعاد المفهوم
لا بد للباحث عند الولوج في أي موضوع أن يستقرئ حوادثه السابقة وكذلك أن يعي معناه وللإحاطة بكلا الأمرين
يرتكز جهدنا في هذا الباب ...
الفصل الأول
الفساد CORRUPTION
الفساد: ـ الكلمة التي كانت المساعي الخيرة وما زالت تسعى للحد منها،
كيف نشأت وتطورت؟
وما معانيها العمومية والتخصصية؟
تساؤلات سنتناول إجابتها في المطلبين الآتيين:
لم تعرف الإنسانية تاريخًا محددًا لنشوء ظاهرة الفساد على وجه البسيطة. بل قد يكون الفساد ظاهرة نشأت مع بداية الخليقة على الأرض حيث نرى في الأثر قصة ولدي آدم (عليه السلام) (هابيل وقابيل) التي تدل على نشوئه منذ ذلك الزمن السحيق.
ولإثراء البعد التاريخي لا بد أن نستذكر شواهده وكيف تمت الإشارة لهذه الظاهرة التي تعد آفة تعاني منها البشرية بأجمعها.