مما تقدم يتضح لنا كيف أن للتزوير وحالات الفساد منافذ عبر ثورة المعلومات والاتصالات أصبحت اليوم واقع حال يترقب منه الكثير من المؤسسات الحكومية والهيئات الدولية نظرًا لسرعة المعاملات وعدم إمكانية تتبعها بسهولة مما حدا بتلك الجهات للحد من ظاهرة التزوير والفساد أن يظهر لديها نظام للتشفير [1] يستخدم لتبادل المعلومات المهمة وخصوصًا ببانات وأرقام بطاقات الإئتمان (التي سبق الحديث عنها) إلا أنه وبرغم كل الجهد الحثيث ما يزال هنالك كم هائل من العمليات غير المشروعة يكون مجالها الأرحب في (فضاء شبكة الانترنيت) .
إن الحديث عن الاختراق عبر وسائل الاتصال ما هو إلا تتمة للموضوع، لبيان كيف أن المعلومات والاتصالات لما شكلته اليوم من وسيلة حيوية يستخدمها بنو البشر يمكن لبعض الجهات الخارجة عن القوانين أن تستغلها في حالات فساد قد تصل إلى تهديد حياة الآمنين.
(1) - التشفير /عملية معقدة وسرية تستهدف الترميز الإلكتروني باتباع معادلات معينة لطمس هوية البيانات ومنع كل من لا يمتلك المفتاح الإلكتروني من الدخول إلى ذلك النظام.