ممتدة من الزمن، إلى جانب عدد من النتائج الأخرى غير الاقتصادية، والمفهوم العكسي للتنمية هو التخلف" [1] ."
ونلاحظ من خلال التعريفات السابقة للتنمية، أن هذا المصطلح أصبح مثقلا بالكثير من المعاني والتعميمات، والتي تشوش على حقيقته، فضلا عن ذلك أن
أغلب التعريفات لازالت تركز على البعد الاقتصادي كمؤشر وحيد لنجاعة التنمية ونجاحها.
ويمكن أن نصوغ تعريف مناسبا للتنمية، ونقول بأنها:"جميع الجهود البشرية، التي تبذل من أجل النمو، والتطور، وتحقيق الرفاهية للإنسان والمجتمع، في جميع المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، والروحية ..."
".فالتنمية كلمة جامعة، لا تعني خطة عمل، أو برنامج، أو مشاريع للنهوض بواقع السكان اقتصاديا واجتماعيا فحسب بل تعني:"كل عمل إنساني بناء في جميع القطاعات، وفي مختلف المجالات، وعلى المستويات كافة" [2] ."
(1) -"التنمية في عالم متغير: دراسة في مفهوم التنمية ومؤشراته"لإبراهيم العيسوي، ص: 18، دار الشروق، القاهرة، سنة: 2001 م.
(2) -"التنمية والتخطيط الإقليمي"لعدنان مكي، عبد الله البدراوي، فلاح محال، معروف العزاوي، ص: 25، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، سنة: 1991 م.