فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 172

* الإحياء لغة:"من الحياة: ضد الموت، والحي ضد الميت ... وأحياه الله فحيي، وحي أيضا" [1] . والإحياء:"مصدر أحيا، وهو جعل الشيء حيا، أو بث الحياة في الهامد، ومنه قولهم: أحياه الله إحياء أي: جعله حيا، وأحيا الله الأرض أي: أخصبها بعد الجذب ... والحي من كل شيء: نقيض الميت ... والحي من النبات: ما كان طريا يهتز .." [2] .

ويقال:"أحياه الله واستحييته (بياءين) : إذا تركته حيا فلم تقتله ... والحيوان: كل ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق، وهو مأخوذ من الحياة، ومنه قوله تعالى: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} (العنكبوت:64) .قيل هي الحياة التي لا يعقبها موت" [3] .

وقد قسم الراغب الأصفهاني الحياة إلى عدة أوجه وهي [4] :

1 -القوة النامية الموجودة في النبات والحيوان، ومنه قيل: نبات حي، ومنه قوله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} (الأنبياء:30) .

2 -القوة الحساسة، وبه سمي الحيوان حيوانا، ومنه قوله تعالى: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} (فاطر: 22) .

3 -القوة العاملة العاقلة، كما في قوله تعالى: {أو من كان ميتا فأحييناه} (الأنعام:123) .

(1) -"مختار الصحاح"للرازي: ص: 69 و 70.

(2) -"لسان العرب"لابن منظور: 2/ 1075 و 1076.

(3) -"المصباح المنير"للفيومي: ص: 62.

(4) -"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني: ص: 154 و 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت