4 -ارتفاع الغم، ومنه قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} (آل عمران:169) .
5 -الحياة الأخروية الأبدية، وذلك يتوصل إليه بالحياة التي هي العقل والعلم، قال تعالى: {استجيبوا الله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} (الأنفال:24) .
6 -الحياة التي يوصف بها الباري عز وجل، فإنه إذ قيل تعالى: (هو حي) فمعناه: لا يصح عليه الموت، وليس ذلك إلا لله عز وجل.
إن الإحياء عند أهل اللغة بمعنى واحد وهو الحياة: نقيض الموت، فكل من تدب فيه الحياة من البشر أو الحيوان أو النبات فهو حي و ضده الميت.
* الإحياء اصطلاحا:
لم يخرج استعمال الفقهاء لكلمة: الإحياء عن المعنى اللغوي، فالمراد بإحياء الأرض عند جمهور الفقهاء:"أن يعمد شخص إلى أرض لم يتقدم ملك عليها لأحد، فيحييها بالسقي أو الزرع أو الغرس أو البناء" [1] .
وإحياء الموات يعني:"استصلاح الأراضي البور غير المملوكة، والتي لا ينتفع بها على أي وجه من الوجوه" [2] .
(1) -"القاموس الفقهي"لسعدي أبو جيب: 1/ 108، دار الفكر، دمشق، الطبعة الثانية سنة: 1408 هـ/1988 م.
(2) -"الفقه الإسلامي وأدلته"لوهبة الزحيلي: 4/ 426، دار الفكر، دمشق، الطبعة الثالثة، سنة: 1433 هـ/2012 م.