فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 172

قال ابن بطال وهو يعرف إحياء الأرض:"إحياؤها بإجراء العيون، وحفر الآبار، والبنيان والحرث، وغرس الأشجار، ونحوه" [1] .

وقيل:"إحياء الموات: إحياء الأرض بالحياة النامية" [2] . وقيل هي:"جعل الأراضي صالحة للزراعة، برفع أشواكها، وتنقية أحجارها، ورفعها" [3] .

وقال ابن الأثير معرفا إحياء الأرض:"مباشرتها بتأثير شيء فيها من إحاطة، أو زرع أو عمارة، ونحو ذلك" [4] .

-الموات لغة:

مشتق من الموت، وهو: عدم الحياة، وأصله في اللغة: ذهاب القوة من الشيء.

قال ابن فارس:"الميم والواو والتاء أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من الشيء، ومنه الموت: خلاف الحياة، والموتان: الأرض لم تحيى بعد بزرع ولا إصلاح، وكذلك الموات" [5] .

وقال ابن منظور:"الموت في كلام العرب يطلق على السكون، يقال: ماتت الريح أي: سكنت ... وماتت النار موتا: برد رمادها، فلم يبق من الجمر شيء، ومات الحر والبرد: باخ ..."

(1) -"شرح صحيح البخاري"لابن بطال (ت 449 هـ) : 6/ 476، تحقيق أبو تميم ياسر بن إبراهيم مكتبة الرشد، السعودية، الرياض، الطبعة الثانية سنة: 1423 هـ/2003 م.

(2) -"أنيس الفقهاء"للشيخ قاسم القونوي (ت 449 هـ) : 1/ 105، تعليق الدكتور يحيى مراد، دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة سنة: 1424 هـ 2004 م.

(3) -"درر الحكام في شرح مجلة الأحكام"لعلي حيدر: المادة:1051، تحقيق وتعريب فهمي الحسيني دار عالم الكتب، الرياض، طبعة خاصة، سنة: 1423 هـ/2003 م.

(4) -"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير: ص: 886.

(5) -"مقاييس اللغة"لابن فارس: 5/ 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت