وماتت الخمر: سكن غليانها .... ومات الماء بهذا المكان: إذا نشفته الأرض ... وكل ما سكن، فقد مات ... والأرض الموات: الأرض الدارسة الخراب، التي لا مالك لها، ولا منتفع بها، والتي لم تزرع، ولم تعمر، ولا جرى عليها ملك لأحد" [1] "
وجاء في القاموس المحيط:"الموات: ما لا روح فيه، ومنه: الموتان خلاف الحيوان، أو أرض لم تحيى بعد: الأرض التي لا مالك لها، ولا ينتفع بها أحد، والموتان: التي لم يجر فيها إحياء" [2] .
وقال الفيومي:"ماتت الأرض موتانا ومواتا، إذا خلت من العمارة والسكان، وقيل الموات الأرض، التي لا مالك لها، ولا ينتفع بها أحد، والموتان: التي لم يجر فيها إحياء" [3] .
و خلاصة القول أن الموات عند أهل اللغة يطلق على الموت اي: ذهاب القوة من الشيء، كما يطلق على السكون و عدم الحركة، و هما بخلاف الحياة.
*الموات اصطلاحا:
من خلال البحث تبين لي أن مصطلح الموات عند الفقهاء، لم يخرج عن معناه اللغوي، خاصة ما يتعلق بالأرض الموات. فقد تكررت معاني هذا المركب الإضافي عند الفقهاء، بنفس المعاني والمباني التي أوردها أهل اللغة.
ولتسليط مزيد من الضوء على هذا المصطلح ارتأيت أن أبين مفهومه الفقهي من خلال أقوال الفقهاء في المذاهب الفقهية الأربعة:
(1) -"لسان العرب"لابن منظور: 6/ 4294 و 4295.
(2) -"القاموس المحيط"للفيروز ابادي: 4/ 1480.
(3) -"المصباح المنير"للفيومي: ص: 22.