فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 172

أنها:"عبارة عن عملية يزداد فيها الدخل القومي، الحقيقي لمجتمع معين، خلال فترة زمنية طويلة" [1] .

فالتنمية حسب التعريف، تتعلق بكل ما من شأنه زيادة الدخل القومي، سواء أكان من العناصر المادية، او الإدارية، أو البشرية فهو تنمية اقتصادية.

وعرفت أيضا بأنها:"مجموعة من الأنشطة التي تستهدف تحقيق قدر من الرخاء المادي، المناسب لتفتح جوانب الشخصية الإنسانية، بما يؤهلها للقيام بحق الاستخلاف في الأرض" [2] .

ويمكن أن نصوغ تعريفا مناسبا للتنمية الاقتصادية المتوخاة من وراء حماية المستهلك و نقول بأنها:"الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية، بهدف تحقيق زيادات مهمة في الإنتاج، لإشباع حاجات المستهلكين المختلفة".

ولتحقيق التنمية الاقتصادية، أمر الإسلام بالعمل، وللقرآن الكريم أساليب متنوعة في استنهاض الهمم، واستغلال الطاقات العاملة والعقول المفكرة، فنجده يربط بين العمل الصالح وبين الأجر والثواب ودخول الجنة، وذلك في أكثر من ثمانين موضعا في القرآن الكريم [3] .

(1) -"دراسات في التنمية الاقتصادية"لوديع شرايحه: ص: 55، طبعة دار كتابكم، عام: 1987 م.

(2) -"مدخل إلى التنمية المتكاملة: رؤية إسلامية"للدكتور عبد الكريم بكار، ص: 289، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، سنة: 1420 هـ / 1999 م.

(3) -"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم"لمحيي الدين عبد الحميد، ص: 483: مادة عمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت