فكل هذا النعيم الأرضي،"يدل على أن التمتع بنعمة الحبوب والعنب والخضروات والاستفادة من ثمار وزيت الزيتون والنخيل واستغلال الحدائق والغابات الكثيف المتداخلة في صناعة الأخشاب وتوفير المراعي للثروة الحيوانية، كل ذلك يوجب الغرس والسقي والحرث والتسميد والتقليم والعناية، ولا تتم الاستفادة من هذه الثروة إلا بذلك" [1] .
إن الفقه الإسلامي يقصد من وراء حماية المستهلك إلى تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية، وذلك بمحاربة جميع الظواهر و الممارسات الاقتصادية غير المشروعة، و ترشيد كافة المعاملات المالية، مما ينعكس ايجابا على حياة عموم المستهلكين فيعيشون الرفاه الاجتماعي و الاقتصادي المنشودين.
(1) -"الكشاف"للزمخشري: ص: 1473.