حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه" [1] ."
ويمكن القول أن جميع التدابير الاقتصادية التي كان الرسول عليه السلام يتخذها - باعتباره رئيسا- لسد حاجات أفراد المجتمع الإسلامي - من مسلمين وغير مسلمين- تدخل في نطاق تحقيق"الأمن الاقتصادي". كما لعب"بيت مال المسلمين"دورا طلائعيا في توفير الأمن الاقتصادي لدولة المسلمين، فكان بمثابة احتياطي اقتصادي لجميع المسلمين، يهرعون إليه، كلما ضاقت بهم الحاجة أو اشتد بهم الجوع والمرض، فكل مسلم يجد بغيته فيه، ويأخذ حقه منه.
(1) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب رقم: 24: الزكاة: باب رقم: 51: الاستعفاف عن المسألة، رقم الحديث: 1471: 1/ 260، وفي كتاب رقم: 34: البيوع: باب رقم:15: كسب الرجل وعمله بيده، رقمه 2074: 2/ 358، وأخرجه الترمذي في سننه: كتاب رقم: 05: الزكاة: باب: ما جاء في النهي عن المسألة رقم الحديث: 680: 3/ 55.و اخرجه البيهقي في"السنن الكبرى": كتاب رقم: 08: الزكاة: باب رقم: 25: كراهية المسألة، رقمه: 1836: 1/ 588.