أما الضرورة التي تعني الحاجة - كما عند بعض أهل اللغة - فقد وردت في القرآن ثمان مرات [1] .
1 -في سورة البقرة: في قوله تعالى: {قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير} (البقرة: 125) . وفي قوله تعالى: {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم} (البقرة: 172) .
2 -في سورة الأنعام، في قوله تعالى: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه} (الأنعام: 120) . وفي قوله تعالى: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم} (الأنعام: 146) .
4 -في سورة النحل: في قوله تعالى: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم} (النحل: 115) .
5 -في سورة النمل: في قوله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} (النمل: 64) .
6 -في سورة لقمان: في قوله تعالى: {نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب ... غليظ} (لقمان:24) .
(1) -"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم"لمحيي الدين عبد الحميد، ص: 419: باب الضاد/ضرر.