ويقسم الباحث - نفسه- الأمن إلى ثلاثة عشر قسما [1] وهي:
1 -"أمن الدولة"ويعني: مجموع الإجراءات التي من شأنها حماية النظام العام من أي إخلال أو إساءة.
2 -"الأمن الاقتصادي"ويعني: مجموع الإجراءات والخطط التي على الدولة تبنيها، لتحقيق القدرة المالية المستقلة الفاعلة والناتجة عن صناعة متطورة، وتجارة منافسة، وزراعة ملائمة، ضمن نظام مالي واعد ومتطور.
3 -"الأمن الغذائي"ويعني: مجموع الإجراءات والخطط التي على الدولة اتخاذها لتأمين المجتمع بكافة احتياجاته الغذائية الأساسية، وفي كافة الظروف.
4 -"الأمن الاجتماعي"يعني: تأمين المجتمع بكافة أفراده من الحماية التي تضمن لهم حياة كريمة وآمنة.
5 -"الأمن المادي"يعني: مجموع الإجراءات التي من شأنها حماية المجتمع بكل ما فيه من مظاهر محسوسة ومكونات طبيعية أو غير طبيعية: كالأرض، الجو، المياه، ومؤسسات الدولة ....
6 -"الأمن المعنوي": حماية فكر المجتمع وطريقة تفكيره، للوصول بالإنسان فيه إلى الالتزام بالفكر والممارسة من منطلقاته، وتكريسه مظهرا فكريا واعيا متفانيا في إيمانه مع حلمه بثقة وقوة.
7 -"الأمن الوقائي"يعني: مجموع الإجراءات التي تتخذها الدولة - المؤسسات والأفراد - داخل مجتمعها لمنع وقوع الجريمة.
(1) - نفسه: ص: 31 - 34 (بتصرف كبير) .