-وقف تزويج القاصرات، وتعريس المكفوفين [1] ، وهو وقف في مدينة فاس حيث كانت هناك دارا لتزويج المكفوفين، والتكفل بمصاريف زواجهم، ومد يد العون لهم على بداية حياة جديدة.
-وقف لتوزيع الخبز بالمجان [2] ، وهو وقف خيري في بيروت، الغرض منه إنساني، حيث كان يوزع الخبز مجانا، ولجميع الناس، فيأتي إلى الدكان كل من ليس عنده خبز يومه، فيأخذ حاجته منه دون إهانة أو إذلال.
-وقف النساء الغاضبات [3] ، وهو وقف يقوم على رعاية النساء اللائي طلقن أو هجرهن أزواجهن، حيث تقوم الدار على توفير الرعاية النفسية، والاجتماعية والصحية لهن، حتى يتزوجن أو يرجعن إلى أزواجهن.
-وقف الثياب: وهو وقف إسلامي قديم، يخصص ريعه لكسوة العرايا والمقلين، وستر عورات الضعفاء والعاجزين، حيث يخصص لهم كسوة للشتاء وأخرى للصيف، ويقصد هذا الوقف كل من له حاجة إلى اللباس والكسوة سواء لنفسه أو لأحد من أفراد أسرته.
-وقف نقطة الحليب [4] : وكان هذا الوقف من ميراث صلاح الدين الأيوبي رحمه الله، فقد جعل في أحد أبواب القلعة الباقية إلى الآن بدمشق: ميزابا يسيل منه الحليب، وآخر يسيل منه
(1) -"تحفة النظار في غرائب الأمصار"لابن بطوطة (1377 م) : ص: 122، دار الكتب العلمية، بيروت.
(2) -"أوقاف المسلمين في بيروت في العهد العثماني"لحلاق حسان: ص: 32، المركز الإسلامي للاعلام والإنماء، بيروت، الطبعة الأولى سنة: 1985 م.
(3) -"الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر"لمحمد محمد أمين: ص: 19، دار النهضة العربية، القاهرة.
(4) -"من روائع حضارتنا"لمصطفى السباعي، ص: 126، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الخامسة سنة: 1987 م.