فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 172

المال المحلى بالسكر، فتأتي إليه الأمهات يومين من كل أسبوع، ليأخذن حاجتهن من الحليب والسكر.

-وقف لإيواء الغرباء [1] : وهو مسكن واسع فسيح، بغرف متعددة، وخدمات الأكل والشرب خصص لكل غريب عن المدينة، ولا يجد مأوى يأويه، وقد لعب هذا الوقف دورا مهما في إبقاء التماسك الاجتماعي قويا، وتوفير الأمان للغريب البعيد، والحفاظ على نفسه، وماله، وعرضه.

-وقف الأواني المكسورة [2] : وما يوفره هذا الوقف من الضمانة لفئة خاصة وهم الأحداث والخدم، فالصبي أو الخادم إذا كسر إحدى الأواني لسبب من الأسباب، فبذل أن يتعرض للضرب، أو التوبيخ، أو الطرد من العمل، صار بإمكانه استبدال الآنية المكسورة، والحصول مكانها على بديل لها جديد، وقريب من هذا الوقف، كان هناك وقف لإعارة الأواني والأدوات للاستعمال الشخصي.

-وقف قصر الفقراء [3] : وهو غريب الأوقاف الإسلامية وأروعها، فقد عمد نور الدين محمود بن زنكي إلى بناء قصر فخم في ربوة دمشق، وأثثه وعمره، وجعله وقفا للفقراء يستمتعون به، كما يستمتع الأغنياء في قصورهم.

(1) -"من روائع حضارتنا"لمصطفى السباعي: ص: 125.

(2) -"أوقاف المسلمين في بيروت في العهد العثماني"لحلاق حسان، ص: 33.

(3) -"خطط الشام"لمحمد كرد علي: 3/ 97، مكتبة النوري، دمشق، سنة: 1983 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت