فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 148

[6] قال ابن الصلاح:"ومتى كان المتن غير صحيح فمحال أن يكون له إسناد صحيح على الشرط المذكور، لأن من الشرط المذكور، أن لا يكون شاذا ولا معللا، والذي أوردتموه لا بد أن يكون في إسناده شذوذ أو علة تعلله، ولذلك لا يصح به المتن فإن أطلق عليه أنه إسناد صحيح فلا بالتفسير الذي ذكرته، بل بمعنى أن رجال إسناده عدول ثقات ..."فتاوى ومسائل ابن الصلاح في التفسير والحديث والأصول والفقه:1/ 175، مكتبة العلوم والحكم عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1407 هـ، تحقيق: موفق عبد القادر.

[7] فتح المغيث: 15، وذكر العراقي مقابل ذلك أنه لا يمكن الجزم بأن الحديث الضعيف موضوع، وإنما لم تتوفر فيه شروط الصحة، لا أنه كذب في نفس الأمر لجواز صدق الكاذب وإصابة من هو كثير الخطأ، انظر: ن م: 16.

[8] انظر: مقدمة ابن خلدون: 546.

[9] بوكاي، التوراة والإنجيل والقرآن والعلم: 208 - 209. وانظر أحمد (قاسم) العودة إلى القرآن: 130، مكتبة مدبولي الصغير، مصر، ط 1، 1997 م.

[10] انظر: بوكاي، م س: 209.

[11] انظر: أمين (أحمد) ، ضحى الإسلام: 2/ 131، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 10، د ت.

[12] انظر: الصباح، الحديث الصحيح: 228.

[13] فتح الباري: 10/ 145.

[14] ذكر بوكاي أن أحاديث الطب عند البخاري معظمها أحاديث ظنية، وأنها من أمور الدنيا، ليس لها علاقة بالوحي، ويلاحظ بوكاي أن أحاديث الطب تعبر عن إمكانيات عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان هو الأصلح في زمن النبي .. انظر له: التوراة والإنجيل والقرآن والعلم: 210.

[15] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الحبة السوداء: 5/ 2153، ر 5363، صحيح مسلم كتاب السلام، باب التداوي بالحبة السوداء: 4/ 1735،ر 2215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت