[16] انظر: فتح الباري: 10/ 145، أما في الطب الحديث فقد ارتأى بعض الأطباء تعميم الحديث لأن لفظة شفاء نكرة، ولا يصح التخصيص إلا بقرينة، ويكون معناه: أن في الحبة السوداء نسبة من الشفاء في كل داء، يقل ويكثر بحسب المرضى. انظر: أحمد القاضي، وأسامة قنديل، أوجه الإعجاز العلمي في عالم النحل _ ... _ الحبة السوداء: 110، هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، رابطة العالم الإسلامي، مكة، د د، د ط، د ت. ونتساءل هنا هل هذه الخاصية موجودة فقط في الحبة السوداء؟، وإذا كان كذلك فهل نسبة الشفاء التي فيها تكفي للقضاء على الداء وشفاء المريض تماما؟، وإذا كان الجواب لا، فما معنى أن يحيل النبي صلى الله عليه وسلم إليها بهذا التعميم؟!.
[17] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الشفاء في ثلاثة: 5/ 2151، ر 5356، صحيح مسلم، كتاب السلام باب لكل داء دواء واستحباب التداوي: 4/ 1729، ر 2204.
[18] فتح الباري: 10/ 139.
[19] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الحجامة من الداء: 5/ 2156، ر 5371.
[20] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الدواء بأبوال الإبل: 5/ 2153، ر 5362. صحيح مسلم، كتاب القسامة، باب حكم المحاربين والمرتدين: 3/ 1296،ر 1671.
[21] قال ابن الأثير:"الجوى: وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول وذلك إذا لم يوقفهم هواؤهم واستوخموها ويقال اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة"النهاية في غريب الحديث: 1/ 318.
[22] انظر: فتح الباري: 1/ 338 - 339.
[23] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب التلبينة للمريض: 5/ 2145، ر 5365، قال ابن حجر:"التلبينة: طعام يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل، وسميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة"ن م: 9/ 550.