[24] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب السعوط بالقسط الهندي والبحري: 5/ 2155، ر 5368، ويصف النبي أيضا للعين الكمأة فيقول من حديث سعيد بن زيد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ثم الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين"، صحيح البخاري، كتاب الطب، باب المن شفاء للعين: 5/ 2159، ر 5381.
[25] انظر: ابن حجر، فتح الباري: 10/ 168.
[26] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر: 5/ 2176 - 5177،ر 5435 - 5436.
[27] ابن حجر، فتح الباري: 10/ 239.
[28] وقد رد النووي على القاضي عياض والمازري، واعتبر الحديث من باب العبادات التي نسلم بها دون معرفة الحكمة من ذلك، انظر: شرح مسلم: 14/ 3.
[29] ابن حجر: م س: 10/ 240.
[30] انظر: ن م: 10/ 240.
[31] ابن القيم الجوزية (محمد بن أبي بكر) ، الطب النبوي:225، دار الفكر، بيروت، تحقيق: عبد الغني عبد الخالق
[32] انظر: ابن القيم، ن م: 225 - 226.
[33] فتح الباري: 10/ 239 - 240.
[34] لقد رد هذا الحديث أحمد أمين، لأن التجربة دلت على أنه غير صحيح، انظر: أمين (أحمد) ، فجر الإسلام: 2/ 218،دار الكتاب العربي، بيروت، ط 10،1969 م، وقد انتقده معظم المعاصرين، واتهموه أنه يهدم السنة.
[35] انظر: محمد عجاج، السنة قبل التدوين 258، وصباح، الحديث الصحيح: 238.
[36] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر: 5/ 2175، ر 5432.