فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 148

يبلغ البحث حد العبث عندما يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بتجنب الحجامة قبل سن المحيض للنساء، وهو ما لم يرد فيه أي نص أو حتى شبهة تتعلق بهذا الشأن. بل في صحيح مسلم عن جابر أن أم سلمة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر النبي أبا طيبة أن يحجمها، قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم. (مسلم، ابن ماجة، الإرواء 1798) . ومن المعلوم أن السيدة أم سلمة تزوجت بالنبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة المباركة (21، 22، 23) ، وكانت وفاتها رضي الله عنها عام 62 من الهجرة عن عمر ناهز الثمانين (24، 25، 26) ، وهذه المعلومات تفيد بأنها كانت في أوائل العشرينيات عند زواجها بالنبي، وبالتالي فإنه صلى الله عليه وسلم توفي عنها سنة 10 هـ وهي في أوائل الثلاثينيات؛ ما يعني أنه سمح لها بالاحتجام وهي دون سن اليأس بخلاف ما يذكره الكاتب.

وفي المؤتمر السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة تقدم الدكتور هاني علي الغزاوي بورقة بحث تبين دور الحجامة في علاج مرض الروماتويد يقول فيها:"في عينة مكونة من 15 مريضا كان عدد السيدات 11 سيدة وعدد الرجال 4 كانت النتيجة كما يلي:"

1 -شفاء سريع (حالتان تمثل 13.3%) : الأعراض اختفت \ الوظائف طبيعية\ سرعة الترسيب شبه عادية \ اختبار الروماتويد سلبي والمريض ليس بحاجة لعلاج \ الشفاء بعد جلسة واحدة.

2 -شفاء (4 حالات تمثل 26.7 %) : الأعراض اختفت \ الوظائف عادية \ سرعة الترسيب تحسنت والمريض ليس بحاجة إلى علاج \ النتيجة كانت بعد عدد من الجلسات تبعا للبروتوكول العلاجي الدولي.

3 -تحسن جيد (5 حالات تمثل 33.3%) : الوظائف عادية \ بعض الألم \ يحتاج لبعض المسكنات لبعض الوقت.

4 -تحسن (3 حالات تمثل 20%) : الوظائف عادية \ يحتاج لمسكن ومضادات الالتهاب يوميا، ولكن تم تخفيض العلاج بشكل كبير.

5 -فشل أسلوب العلاج (حالة واحدة تمثل 6.7%) " (17) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت