فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 79

* وقال الحسن:"ما شاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم" [1] .

* وقال الطبري:"فإنهم إذا تشاوروا مستنين بفعله في ذلك على تصادق وتآخ للحق، وإرادة جميعهم للصواب، من غير ميل إلى هوى، ولا حيد عن هدى، فالله مسددهم وموفقهم" [2] .

* قال الطبري: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) [3] [سورة آل عمران، الآية: 159] بمشاورة أصحابه في مكايد الحرب، وعند لقاء العدو، تطييبا منه بذلك أنفسهم، وتألفا لهم على دينهم [4] .

* قال قتادة: أمر الله (نبيه صلى الله عليه وسلم أن يشاور أصحابه في الأمور، وهو يأتيه وحي السماء، لأنه أطيب لأنفس القوم [5] .

* وقال ابن إسحاق: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) [6] [سورة آل عمران، الآية: 159] أي: لتريهم أنك تسمع منهم وتستعين بهم، وإن كنت عنهم غنيا تؤلفهم بذلك على دينهم [7] .

* وقال ابن الجوزي: أمر الله نبيه بمشاورة أصحابه، مع كونه كامل الرأي، تام التدبير على ثلاثة أقول:

* وذكر الأول ثم قال: الثاني: لتطيب قلوبهم، وهو قول قتادة والربيع وابن إسحاق ومقاتل، قال الشافعي: نظير هذا قوله صلى الله عليه وسلم"البكر تستأمر في نفسها"إنما أراد استطابة نفسها، فإنها لو كرهت كان للأب أن يزوجها، وكذلك مشاورة إبراهيم -عليه السلام- لابنه حين أمر بذبحه [8] .

(1) - انظر: تفسير الطبري 4/ 152، 153.

(2) - انظر: تفسير الطبري 4/ 152، 153.

(3) - سورة آل عمران آية: 159.

(4) - تفسير الطبري 4/ 152.

(5) - تفسير الطبري 4/ 152.

(6) - سورة آل عمران آية: 159.

(7) - انظر: تفسير الطبري 4/ 125.

(8) - انظر: زاد المسير 1/ 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت