* وقد استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم السعدين في قضية ثمار المدينة ..
* واستشار عمر- رضي الله عنه- حفصة- رضي الله عنها- في مقدار صبر المرأة عن زوجها، وأخذ بقولها ..
* والتخصص وإن كان فرعا عن العلم، ولكنه أخص منه. ولا يلزم أن يكون مقياس التخصص هو الحصول على شهادة متخصصة، بل إن من تفرغ لشيء فقد تخصص فيه، فالبناء متخصص في البناء، والمزارع متخصص في الزراعة، وهكذا ..
هناك من الناس من يتصف بعدم الإحساس واللامبالاة، وقد تأتي قضية تشغل بال الكثيرين، وتجد التفاعل معها من قطاع كبير من الناس، بينما هناك آخرون كأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد. ومثل هذا النوع من الناس لا يصلح للاستشارة في مثل هذه القضايا العامة.
* إن معايشة القضية والتفاعل معها جزء من تصورها وإدراك أبعادها، وهذا من لوازم إبداء الرأي فيها ..
* إن كون المستشار يعيش في واد والمستشير يعيش في واد آخر قدح في الاستشارة، وضعف في الرأي ..
* أما القضايا الفردية الخاصة، فالأمر أوسع من ذلك، ولا يلزم فيها ما يلزم في غيرها، لأننا لا نستطيع أن نلزم الناس أن يعيشوا قضايانا الخاصة، وشئوننا الفردية ..
الجدية والحزم من سمات الرجال، والجدية في الرأي فرع عن الجدية العامة للإنسان، فإذا كان جادا في جميع شئونه وأحواله، فإنه سيكون جادا حازما في رأيه ومشورته، وإذا كان عابثا لاهيا متهاونا، فلا تعجب من اعوجاج رأيه وضعف مشورته:.