والمهم في مسألة التشاور أن تلتزم بآداب الشورى وضوابطها، وما يتوصل إليه بعد ذلك فهو خير، سواء اتفق الجميع على القضية المطروحة أم اختلفوا، وأخذ بأرجح الآراء وأرشدها وأقربها للحق.
*وقد اختلف الصحابة -وهم خير القرون- في أمور كثيرة، ولكن هذا الاختلاف لم يخرجهم عن المنهج السوي والطريق القويم.