يتمنَّى المرءُ في الصيف الشتاء = فإذا جاء الشتاء أنكره
فهو لا يرضى بحال واحدٍ = قُتِل الإنسان ما أكفره
فالصحيح: أن ينزه الإنسان نفسه عن مثل هذه الأقوال:"الجو وحش"، أو"زي الزفت"؛ لأن فيها اعتراضًا على أمر الله، وليس للإنسان إلا الرضا والتسليم بما قضى الله وأمر به.
وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه"الداء والدواء" (ص 280) :
"أن بعض الأكابر من أهل العلم رئي في المنام، فسئل عن حاله؟ فقال:"أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى غيث! فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي"."