تتكون جذاذة الدرس من كفايات مسطرة في شكل قدرات كفائية أساسية أو نوعية أو مستعرضة وممتدة، كأن نقول مثلا:
-أن يكون التلميذ قادرا، في آخر الحصة الدراسية، على تركيب إنشاء في ستة أسطر، يصف فيه مسجد الحي، موظفا في ذلك جملتين حاليتين، وجملتين نعتيتين.
-أن يكون المتعلم قادرا، في آخر الحصة الدراسية، على إنجاز جميع التطبيقات الكتابية، في ظرف ربع ساعة.
-أن يكون المتعلم قادرا على استظهار آية قرآنية، مع تفسير مضامينها.
-أن يكون المتعلم قادرا على بناء قاعدة الدرس أثناء المرحلة التكوينية.
وقد تكون الكفايات المسطرة معرفية، أو وجدانية، أو حسية حركية، أو منهجية، أو ثقافية، أو تواصلية ...
البند الثاني: تحويل المحتويات إلى أنشطة ووضعيات
تكون محتويات الدرس عبارة عن أنشطة تعلمية ووضعيات متنوعة ومتدرجة، سواء أكانت وضعيات معرفية أم وجدانية أم حسية حركية. وتتوزع هذه الأنشطة بين ما يعود إلى المدرس، وما يعود إلى المتعلم. بمعنى أن هناك أنشطة المدرس وأنشطة المتعلم. ومن المعلوم أن المدرس هو الذي يحضر الوضعيات - المشكلات ليجيب عنها المتعلم. وقد ميز دوكتيل (DE KETELE) بين خمسة أنماط من الأنشطة التعلمية المرتبطة ببيداغوجيا الإدماج، وهي [1] :
(أنشطة الاستكشاف أو الاستثمار.
(أنشطة التعلم النسقي.
(1) - انظر: بيداغوجيا الإدماج، ترجمة: لحسن بوتكلاي، منشورات مجلة علوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الثانية، 2009 م، ص:77 - 78.