التقويم مجموعة من المناهج، مثل: الاستمارة، وملاحظة القسم، والتعليم المصغر، والإشراف التربوي، واستعمال شبكة فلاندرس (Flandres) لرصد التفاعلات التربوية والدياكتيكية داخل الفصل الدراسي.
يهدف التقويم الكفائي إلى قياس القدرات الكفائية لمتعلم ما وفق وضعيات معقدة ومركبة محددة. وتعمل على تقويم أو تقدير مختلف القدرات لدى المتعلم أثناء استدماجه لموارده التعلمية بغية حل الوضعيات - المشكلات. لذا، يسمى هذا التقويم أيضا بالتقويم الإدماجي. ويهدف هذا التقويم إلى تطوير الكفايات النمائية، وقياس قدرات المتعلمين أثناء حلهم للوضعيات-المشكلات.
ويستند هذا التقويم إلى مجموعة من المعايير، مثل: معيار الملاءمة (ملاءمة الحل للمشكل الموضوع) ؛ ومعيار الاستعمال الأمثل لموارد المادة؛ ومعيار الانسجام المتعلق بترابط النص، وتسلسل أفكاره، واتساق جمله؛ ومعيار الإتقان والجودة والكمال.
أما عن المبادئ الأساسية لتقويم الكفايات، فتتمثل في ترابط الوضعيات بالسياق، وتوظيف جميع المعارف والموارد المستعرضة لحل الوضعية المشكلة، والاعتماد على وضعيات مشكلات أو وضعيات معقدة ومركبة وجديدة.
وقد يتطلب حل وضعية ما مشاركة فردية وفق فلسفة التعلم الذاتي، أو مشاركة ثنائية تجمع المتعلم وزميله في الفصل الدراسي، أو مشاركة متعددة يشارك فيها بعض المتعلمين. ويستند التصحيح إلى إستراتيجيات معرفية وميتامعرفية لرصد الأخطاء ومعالجتها.
وللتوضيح أكثر، ترتبط بيداغوجيا الإدماج بالبلجيكي روجرز كزافيي (Xavier Roegiers) [1] ، وتهدف إلى تطوير الكفايات في التعليم الابتدائي والإعدادي