أما من حيث تنظيم الفضاء الدراسي، فينبغي للمدرس أن يقسم الفصل الدراسي حسب نظام الصفوف أو تغييره شكليا وهندسيا، كأن يستخدم الدائرة أو شبه الدائرة أو الحذوة أو المربع أو المستطيل، أو اتباع الشكل الصفي العمودي. كما تقسم حجرة الدرس إلى أركان عدة: ركن خاص بمكتب المعلم، وركن خاص بالمطالعة، وركن خاص بخزانة الكتب والدفاتر المدرسية، وركن خاص بالوسائل الديداكتيكية وإنجازات المتعلمين ...
وعليه، ينبغي أن يكون تدبير الفضاء الدراسي متميزا ومتنوعا حسب المواد والتعلمات المدرسة، بغية تحقيق فضاء تشاركي وتعاوني وجماعي ومنسجم ومتسق. كما ينبغي أن يكون فضاء سعيدا تتحقق فيه حياة النشاط والحبور والمرح. وعليه، أن يكون فضاء حميما لافضاء عدوانيا. ومن ثم، يتأرجح بين الانغلاق والانفتاح حسب ظروف الدرس وسياقاته التربوية والديداكتيكية والنفسية والاجتماعية.