(الاستنباط(التعميم والاستنتاج) .أي: استنباط القوانين والقواعد والنظريات الكلية من خلال مجموعة من الأمثلة والشواهد.
(التطبيق(أضافها أحد أتباع هربارت) ، ويقصد به تقديم تطبيقات للمتعلم، قد تكون جزئية أو كلية، بطريقة متدرجة، من أجل اختبار قدراته المعرفية، والتثبت من قدراته الكفائية.
وخلاصة القول، يمكن للمدرس أن يستخدم جميع الطرائق البيداغوجية المناسبة، مثل: التلقين والحوار والجمع بينهما، وتوظيف طرائق البحث والمشروعات وأشكال المجموعات، واستلهام الطرائق الفعالة، وتمثل تقنيات التربية الحديثة، مثل: اللعب، والحرية، والتعلم الذاتي، وتعلم الحياة عن طريق الحياة، والاستهداء بعلم النفس وعلم الاجتماع، وتبني طريقة التعاون، واستثمار بيداغوجيا الأهداف، وبيداغوجيا الكفايات والإدماج، والبيداغوجيا الإبداعية، ونظرية الذكاءات المتعددة، ونظرية الملكات ..
ويعني هذا كله أن الديداكتيك تستفيد من كل الطرائق البيداغوجية التي تساعد المتعلم على حل جميع الوضعيات التي يواجهها في واقعه الحي.
لا يمكن توظيف الوسائل الديداكتيكية إلا بالتعرف إليها، وتبيان أنواعها، ورصد وظائفها التربوية والديداكتيكية على النحو التالي:
المطلب الأول: مفهوم الوسائل الددياكتيكية
ليست الوسائل الديداكتيكية وسائل تكميلية ومساعدة فقط، تستعمل للشرح والتوضيح والبيان، بل هي وسائل ضرورية، وهي جزء من العملية التعليمية- التعلمية الكلية. لذا، من الأفضل تسميتها بالوسائل الديداكتيكية. وفي هذا الصدد، يقول محمد الدريج:""