يتخذ هذا الفضاء الدراسي أو الصفي طابعا أو شكلا هندسيا دائريا، حيث يصبح المدرس مركز الدائرة. ومن ثم، يحقق هذا الشكل تواصلا ديناميكيا، وييسر التواصل الأفقي بين المتعلمين بشكل جيد. لكن هذا الفضاء لايمكن أن يصلح لجميع المواد، إذ يمكن أن ينفع المواضيع الحوارية، ولكن لايصلح للمواد التي تحتاج إلى شرح وتوضيح على السبورة.
الفرع الرابع: فضاء المجموعات
ينقسم الفصل الدراسي إلى مجموعات صغيرة أو فرق مستقلة، يوجهها قائد ما، وقد تحوم تلك الجماعات أو الفرق حول طاولات دائرية أو مقاعد مستطيلة أو مربعة أو بأي شكل آخر. بيد أن هذا التقسيم الفضائي يؤثر في العمل الجماعي المشترك.