فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 149

ومبدأ الاستنتاج، ومبدأ الاستدلال، ومبدأ التمثيل، ومبدأ التطبيق، ومبدأ التأرجح بين المحسوس والمجرد، ومبدأ القيم والهوية الإسلامية الأصيلة، ومبدأ التمثل العملي.

إذًا، تخضع المحتويات والمضامين الدراسية لمجموعة من المقاييس، مثل: مقياس الاختيار، ومقياس التنظيم، ومقياس التصنيف، ومقياس الوحدة أو الفروع، ومقياس التدرج، ومقياس التنويع، ومقياس المدخلات، ومقياس المستويات، ومقياس الثقافة، ومقياس علم النفس العقلي والنمائي، ومقياس التقويم، والمقياس المنهجي، والمقياس الكمي والكيفي، ومقياس التوزيع، ومقياس التخطيط، ومقياس التدبير ...

وإذا كانت المدرسة التقليدية تختار المحتويات على أساس معرفي كمي ومضموني، وتعتبر المعارف هي الأساس في العملية التعليمية، فإن المدرسة الحديثة تنطلق من الأهداف والكفايات والمهارات وعلم النفس النمائي في وضع المحتويات، وتقديمها للمتعلم. وفي هذا الصدد، يقول محمد الدريج:"إننا بدأنا نشاهد في السنوات الأخيرة محاولات لاختيار المواد الدراسية، وتنظيمها بناء على مقاييس أخرى أكثر انسجاما، متمشيا مع ما آلت إليه المجتمعات المعاصرة، ومع وتيرة التقدم العلمي. من هذه المقاييس مقياس اختيار مادة التعليم وفق الأهداف المرسومة، وفي انسجام تام مع الغايات المحددة."

ومن مقاييس اختيار المواد وتنظيم محتوياتها وتوزيعها على المستويات، هناك الاختيار الذي يرتكز على حقائق علم النفس، وخاصة علم النفس النمائي ونظريات التعلم وغيرها من الفروع، التي تمكن واضع البرامج ومخطط المقررات من معطيات ثمينة عن شخصية التلاميذ وقدراتهم العقلية وميولاتهم النفسية ومراحل النمو التي يخضعون لها ... وهكذا، يتم مراعاة الفترة المناسبة من مراحل نمو الشخصية لتقديم مجموعة من المعارف والمهارات. كما قد يتم تحديد المواد ومحتوياتها بناء على الثقافة السائدة في المجتمع، وانطلاقا من حاجياته وحاجيات التكوين المهني ومتطلبات التنمية ..." [1] "

(1) - محمد الدريج: تحليل العملية التعليمية، ص:70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت