لابد للمدرس أن يتحكم جيدا في الإيقاعات الزمنية المتعلقة بكل مستوى دراسي معين، حيث يخصص لكل قسم ظرفا زمنيا مناسبا، يؤهل المتعلم للتأقلم مع المحيط التربوي والواقعي. وهنا، يمكن الحديث عن التكييف الزمني أو الإيقاعي أو البيئي الذي يراعي بيئة المتعلم، كالاستراحة في أيام الأسواق الأسبوعية بدل الأيام الرسمية؛ لأن المتعلم يصاحب أباه إلى السوق، وينوب عنه في ذلك. بعبارة أخرى، يراعي المدرس كل الحصص والمدة الزمنية المخصصة لكل وحدة دراسية، دون أن يكون ذلك لصالح مستوى على حساب مستوى آخر. أي: يراعي مقاييس الانضباط، والتحكم، والانسجام، والاستيفاء، مع احترام إيقاع كل قسم على حدة.
ويمكن الحديث عن أنواع عدة من استعمال الزمن: