المتحاورين أفقيا أو عموديا، ويكون المدرس مرشدا أو موجها في هذه الحالة الفضائية. كما يقرب هذا الشكل الفضائي بين المستويات الدراسية، ويساهم في تحقيق التفاعل المثمر، والتعاون البناء والهادف. وتكون السبورة الأمامية بارزة وواضحة لكل المتعلمين الذين يتتبعون درس المعلم. وغالبا، ما ينفع هذا التنظيم أثناء مناقشة مواضيع عامة التي تثير النقاش والجدال والاختلاف في المواقف والآراء والأفكار. وتعتبر هذه الطريقة عملية ناجحة في حالة كان عدد التلاميذ قليلا، وفي ممارسة بعض الأنشطة الموازية، وتسمح للأستاذ بالسيطرة المحكمة على دواليب القسم. بيد أن هذا الشكل يعرقل تحرك المدرس والتلاميذ معا بشكل سريع ومرن.