2.الصدق مع النفس.
هو عدم التردد في الإقدام على فعل أوالتردد في ترك الفعل. قال الله تعالى في كتابه الكريم (فإذا عزمت فتوكل على الله) آل عمران 159.
وصفة الثبات والإقدام على تنفيذ أمر قرره العبد على نفسه، بما فيه خيره، تحتاج إلى العزيمة والهمة العالية
3.صدق الحديث.
فالمسلم يقول ما يعتقد، وإلا كان في إيمانه شيء من النفاق، ومن صدق الحديث ألا يحدث الإنسان بكل ما سمع، وبحسب المرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع.
4.صدق المعاملة:
ولها صور عديدة، منها، صدق البيع والشراء، قال صلى الله عليه وسلم وعن أبي خالد حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا؛ فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما"متفق عليه [1]
وصدق المعاملات الاجتماعية، في السوق ومحل العمل والوظيفة، وهذا المجال لا يحصره حد ولا عد.
ومن ثمرات الصدق:
1.راحة الضمير وطمأنينة النفس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الصدق طمأنينة"
2.البركة في الكسب وزيادة الخير.
3.الفوز بمنزلة الشهداء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه)
4.النجاة من المكروه [2]
والأحاديث كثيرة منها:
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عن الله صديقًا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا) متفق عليه.
(1) رياض الصالحين للإمام النووي
(2) الأخلاق في الإسلام د. إيمان عبد المؤمن سعد الدين ص 171.