المصلي وسخ الثياب كريه الرائحة، وأيضًا إذا وقف المصلون صفوفًا وفيهم رث الثياب يتضورون منه، ومن أجل ذلك سن الشارع الحكيم الغسل يوم الجمعة والعيدين" [1] ."
ـ وفي حكم الصلاة يقول:"إن من حكم الصلاة وجود الاطمئنان في القلب، فلا يجزع عند نزول المصائب، ولا يمنع الخير إذا وفق إليه ... ومنها: أنها مانعة للمصلي عن ارتكاب المعاصي؛ لأنه إذا قام بين يدي ربه خاشعًا متذللًا، مستشعرًا هيبة الله ـ جل جلاله ـ خائفًا تقصيره في عبادته كل يوم خمس مرات، عصمه ذلك عن اقتحام المعاصي ... ومنها: أنها جعلت مكفرة للذنوب والخطايا والزلات والتقصير؛ إذ العبد في أوقات ليله ونهاره لا يخلو عن ذنب أو خطأ، أو زلة أو تقصير في العبادة ..." [2] .
(1) حكمة التشريع وفلسفته: 1/ 59.
(2) حكمة التشريع وفلسفته: 1/ 71 - 75.