2 -جواز جلوس الأصحاب إلى شيخهم ومن يفوقهم، لكن هذا بشرط: إذا لم يكن فيه إضاعة وقت على الشيخ ومن يفوقه علمًا.
3 -أن الملائكة عليهم السلام يمكن أن يتشكلوا بأشكال غير أشكال الملائكة، لأن جبريل أتى بصورة رجل كما جاء في الحديث.
* فإن قال قائل: وهل هذا إليهم، أو إلى الله - عز وجل -؟
فالجواب: هذا إلى - عز وجل - بمعنى: أنه لا يستطيع الملك أن يتزيَّى بزيّ الغير إلا بأذن الله - عز وجل -.
4 -الأدب مع المعلم كما فعل جبريل عليه السلام، حيث جلس أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - جلسة المتأدب ليأخذ منه.
5 -جواز التورية لقوله:"يا مُحَمَّد"وهذه العبارة عبارة الأعراب، فيوري بها كأنه أعرابي، وإلا فأهل المدن المتخلفون بالأخلاق الفاضلة لا ينادون الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذا.
6 -فضيلة الإسلام، وأنه ينبغي أن يكون أول ما يسأل عنه.
7 -أن أركان الإسلام هي هذه الخمسة، ويؤده حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْس"وسيأتي شرحه - إن شاء الله -.
8 -فضل الصلاة وإنها مقدمة على غيرها بعد الشهادتين.
9 -الحث على أقامة الصلاة، وفعلها قويمة مستقيمة، وأنها ركن من أركان الإسلام.
10 -أن إيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من أركان الإسلام.
* ولو قال قائل: إذا ترك الإنسان واحدًا من هذه الأركان هل يكفر أم لا؟
فالجواب: أن نقول: إذا لم يشهد أن لا إله إلا الله، وإن محمدًا رسول الله فهو كافر بالإجماع، لا خلاف في هذا.
وأما إذا ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج أو واحدًا منها ففي ذلك خلاف.
والصواب: أن هذه الأربعة لا يكفر تاركها إلا الصلاة، لقول عبدالله بن شقيق رحمه الله:"كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفرٌ إلا الصلاة"ولذلك أدلة معروفة.
وكذا لو أنكر وجوبها وهو كافر وهو يفعلها فإنه يكفر، لأن وجوبها أمرٌ معلوم بالضرورة من دين الإسلام.
* وإذا تركها عمدًا فهل يقضيها أو لا؟