فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 190

2 كمال الله عزّ وجل في ذاته، وصفاته وأفعاله، وأحكامه.

3 أن الله تعالى غنيّ عن الخلق فلا يقبل إلا الطيب، لقوله: (لا يَقبَلُ إلاَّ طَيِّبًَا)

4 تقسيم الأعمال إلى مقبول ومردود، لقول:"لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًَا"فنفي القبول يدل على ثبوته فيما إذا كان طيبًا، وهذا شيء ظاهر.

5 أن الرسل عليهم الصلاة والسلام يؤمرون وينهون، لقوله: (إِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرسَلِيْنَ) .

6 أن المؤمنين مأمورون منهيون لقوله: (وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرسَلِينَ) وكلما كان الإنسان أقوى إيمانًا كان أكثر امتثالًا لأمر الله عزّ وجل، وإذا رأيت من نفسك هبوطًا في امتثال الأوامر فاتّهمها بنقص الإيمان وصحح الوضع قبل أن يستشري هذا المرض فتعجز عن الاستقامة فيما بعد.

7 استعمال ما يشجع على العمل، وجهه: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الله أَمَرَ المُؤمنينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرسَلِيْنَ) فإذا علم المؤمن أن هذا من مأمورات المرسلين فإنه يتقوَّى ويتشجّع على الامتثال.

8 الأمر بالأكل من الطيبات للمؤمنين والمرسلين.

ويتفرّع على هذا فائدة: ذم من امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي.

9.أنه يجب شكر نعمة الله عزّ وجل بالعمل الصالح لقوله تعالى: (كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) [1] وفي المؤمنين قال: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّه) [2]

ويتفرّع من الجمع بين الآيتين: أن الشكر هو العمل الصالح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنِيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ) والذي أمر به المرسلين شيئان:

الأول: الأكل من الطيبات.

والثاني: العمل الصالح.

فليس كل من قال: الشكر لله، والحمد لله يكون شاكرًا حتى يعمل صالحًا،

10 توجيه الأمر لمن هو متّصف به، لقوله: (وَاعْملُوا صَالِحًَا) فوجه الأمر بالعمل الصالح للمرسلين مع أنهم يعملون الصالحات ولا شك في ذلك، وهذا كقوله تعالى لرسوله محمد: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) [3] وقوله: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا

(1) (المؤمنون: 51)

(2) (البقرة: 57)

(3) (الأحزاب: الآية 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت