452 -حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه:
قوله صلى الله عليه وسلم: {يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فإن أشبه جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم} رواه النسائي.
التخريج ودرجة الحديث:
س: كتاب الجهاد: مسألة الشهادة (6/ 37، 38) .
والحديث ضعيف؛ لأن في إسناده بقية وقد صرح بالتحديث بينه وبين شيخه، ثم عنعن وكذا هو في (مسند أحمد 4/ 128) ، كما أن فيه ابن أبي بلال.
وذكر المنذري الحديث في (الترغيب والترهيب 2/ 313) وسكت عنه، وحسَّنه المحقق، وذكر المنذري بعده حديث عتبة بن عبد بنحوه بدون الشاهد، وقال: رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به، ويشهد له حديث العرباض رضي الله عنه.
والحديث في (المعجم الكبير 17/ 118) ، وانظر (المجمع 2/ 314) .
وقد رواه أحمد في (المسند 4/ 185) .
وقد حسَّن ابن حجر إسناده في (الفتح 10/ 194) .
وروى الطبراني في (الكبير 18/ 250) حديث العرباض من الطريق نفسه، وقال: فيه عن عبد الرحمن بن أبي بلال كما تابع بقية إسماعيل بن عياش، وهذا يجبر عنعنته. وقوله: عبد الرحمن لعله تصحيف فإن ابن حجر ذكر ابن أبي بلال في (التقريب/1232) ، ولم يذكر غير عبد الله والله أعلم.
وقد صحح الألباني الحديث في (صحيح س 2/ 665) ، وحسَّنه في (صحيح الجامع 2/ 1336) ، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 503) قال: رجاله موثقون، وله شاهد من حديث عتبة بإسناد لا باس به، وفي (أحكام الجنائز وبدعها /37، 38) قال: حسن في الشواهد لكن ابن أبي بلال لم يُتابع، ومع ذلك حسَّن ابن حجر إسناده في (الفتح 10/ 194) .
وقال عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 2/ 747) : في إسناده عبد الله بن أبي بلال الخزاعي الشامي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات لكن له شاهدًا بمعناه ذكره في الترغيب والترهيب من رواية الطبراني في الكبير فهو حسن به، وقد سبق ذكره.