فهرس الكتاب
وضعفه الهيثمي في (المجمع 3/ 127) لضعف سعيد، وحديث عائشة قد اختلف فيه على يحيى بن سعيد على أوجه: فروي عنه عن محمد بن إبراهيم التيمي عنها مرسلًا كما ذكر الدارقطني في العلل (8/ 220)
ومثله بزيادة ابراهيم التيمي عنها.
وروي عنه عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عنها.
وعنه عن سعيد بن المسيب عنها.
وعنه عن عروة عنها.
وعنه عن الأعرج عن أبي هريرة عنها.
وهذا الاختلاف يزيد الحديث ضعفًا، وقد تتابع الأئمة على الحكم بضعف الحديث:
(1) أحمد بن حنبل: قال في (العلل للإمام أحمد برواية المروذي /160) : قد حكوا عنه حديث منكرًا وهو حديثه عن يحيى عن عروة عن عائشة في السخاء.
(2) أبو حاتم: قال في حديث عائشة: هذا حديث باطل، سعيد: ضعيف الحديث أخاف أن يكون أدخل له، وفي حديث أبي هريرة قال: هذا حديث منكر (العلل 2/ 283، 284) .
(3) العقيلي: قال في (الضعفاء 2/ 117) : ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا غيره.
(4) ابن عدي: قال في (الكامل 3/ 1239) : اختلف فيه على يحيى بن سعيد وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ.
(5) ابن حبان: قال في (روضة العقلاء /235) : إن كان حفظ سعيد بن محمد إسناد هذا الخبر فهو غريب غريب.
(6) ابن العربي: قال في (العارضة 8/ 140) :"حرف مشكل يباعد الحديث عن الصحة مباعدة كثيرة"وهذا نقد للمتن، ثم ذكر له تأويلًا ولا حاجة له بعد ترجيح القول بضعف الحديث.
(7) الدارقطني: نقل العراقي في (تخريج الإحياء 3/ 2276) قوله:"له طرق ولا يثبت منها شيء."
(8) ابن الجوزي: ذكره في (الموضوعات 2/ 180، 181) وقال: هذا حديث لايصح، وذكر علة كل طريق من حديث أبي هريرة، وعائشة، وأنس رضي الله عنهم.
(9) البيهقي: قال في (الشعب 7/ 429) بعد رواية جملة من طرقه:"وكل ذلك غير محفوظ."
(10) ابن القيم: ذكره في (المنار المنيف/126، 127) في الأحاديث الباطلة مستشهدا بقول الدارقطني.