فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 1954

وقال ابن حجر في الهدي: من شيوخ مالك، صدوق، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، أخرج له البخاري مقرونًا، وتعليقًا، ومسلم متابعة.

وقال في التقريب: صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة 145 هـ على الصحيح (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (9/ 363) ، العلل لأحمد (2/ 500) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (62، 63، 84، 85، 229) ، سؤالات أبي داود لأحمد (206، 207) ، بحر الدم (330) ، سؤالات محمد ابن عثمان لابن المديني (94) ، التاريخ لابن معين (3/ 226) ، من كلام أبي زكريا (34) ، سؤالات ابن الجنيد (449) ، التاريخ الكبير (1/ 191، 192) ، الجرح والتعديل (8/ 30، 31) ، العلل الصغير آخر سنن الترمذي (5/ 744) ، الثقات لابن حبان (7/ 377) ، الشجرة (243) ، الكامل (6/ 2229، 2230) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 109، 110) ، التمهيد (13/ 46 - 48) ، تهذيب الكمال (26/ 212 - 218) ، الميزان (3/ 673) ، المغني (2/ 621) ، السّيرَ (6/ 136، 137) ، الكاشف (2/ 207) ، التهذيب (9/ 375 - 377) ، الهدي (441) ، التقريب (499) .

(4) أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 1287)

الطريق الثاني: رجال إسناده عند الترمذي:

وهو متفق مع أبي داود في محمد بن عمرو ومن فوقه:

(1) أبو كريب: هو محمد بن العلاء، تقدم مرارًا، وهو ثقة حافظ. (راجع ص 229)

(2) عبدة بن سليمان: تقدم، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 476)

الطريق الثالث: رجال إسناده عند النسائي:

ويتفق مع أبي داود في محمد ومن فوقه:

(1) إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد: الحنظلي المروزي، أبو محمد، أو أبو يعقوب بن راهويه ـ لقب بذلك لأنه ولد في الطريق فقال المراوزة راهوي، وكان أبوه يكره ذلك ـ قال أحمد: لا أعلم له بالعراق نظيرًا، وقال: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله وإن كان يخالفنا في أشياء فإن الناس لم تزل يخالف بعضهم بعضًا، وحين سئل عنه قال: مَنْ مثله، مثله يسأل عنه ‍‍! ! إمام من أئمة المسلمين، وقال: إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين بحديث فتمسك به. وقال نعيم بن حماد: إذا رأيت الخراساني يتكلم فيه فاتهمه في دينه. وقال وهب بن جرير: جزاه الله عن الإسلام خيرًا، ممن أحيوا السنة بأرض المشرق. وقال قتيبة، وأبو حاتم: إمام من أئمة المسلمين.

كان حافظًا: وقد قال: كنت لاأسمع شيئًا إلا حفظته وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث أو أكثر في كتبي، وقال: أحفظها كأنها نصب عيني، وأذاكر بمائة ألف، وأحفظ أربعة الآف مزورة حتى إذا مر بي منها حديث في الصحيح فليته منها فليًا. وقال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع مارزق من الحفظ وتعجب أيضًا من إملائه التفسير عن ظهر قلبه فقال: وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط ألفاظ التفسير وأسانيدها. قال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ منه. وقال النسائي: ثقة مأمون، وقال ابن خزيمة: والله لو كان في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه. قال ابن حبان: من سادات زمانه فقهًا وعلمًا وحفظًا ونظرًا ممن صنف الكتب، وفرع السنن وذب عنها، وقمع من خالفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت