فاستو جالسا ولا تقم حتى تسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم تصنع ذلك في الأربع الركعات. وحدد وقتها بعد زوال النهار، وفي آخر الحديث قال: قلت: فإن لم استطع أن أصليها تلك الساعة؟ قال: {صلها من الليل والنهار} .
ورواه البيهقي في (السنن 3/ 252) ، وفي (الشعب 1/ 428، 429) مرفوعا وموقوفا.
وحديث جعفر: رواه من طريق عروة بن رويم قال: حدثنى الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بهذا الحديث فذكر نحوهم. والأنصاري قال ابن حجر قيل: جابر بن عبد الله رضي الله عنه: ، وقيل: غيره (التقريب/705) .
(3) حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 319) أن النبي صلى الله عليه وسلم علمها جعفر بن أبي طالب حين قدم من بلاد الحبشة: وزاد في الذكر قوله {لا حول ولا قوة إلا بالله} . وفي متنه نقص ظاهر.
وله شاهد موقوف على ابن المبارك:
رواه الترمذي قبل روايته حديث أبي رافع رضي الله عنه: (2/ 348، 349) عن أحمد بن عبده عن أبي وهب أنه سأله عن الصلاة التي يسبح فيها. فذكرها وفيها التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد قبل القراءة.
وفي (الموضوعات لابن الجوزي 2/ 145، 146) روايات أخرى.
وقد أضاف ابن حجر روايات أخرى في (أجوبة عن أحاديث وقعت في المصابيح 3/ 306 - 308) وذكر أنه جاء عن عشرة من الصحابة من طرق موصولة، وعن عدة من التابعين من طرق مرسلة.
دراسة الإسناد:
حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
(1) عبد الرحمن بن بشر بن الحكم: العبدي، أبو محمد النيسابوري. قال صالح بن محمد
جزرة: صدوق. وكان يحيى بن سعيد يحله محل الوالد. وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقا ثقة.
وقال الذهبي: ثقة إمام اعتنى به أبوه، فارتحل به ولقى الكبار وطال عمره وتفرد.
وقال ابن حجر: ثقة من صغار العاشرة، مات سنة 260 هـ وقيل بعدها (خ م د جه) .
ترجمته في:
الجرح والتعديل (5/ 215) ، الثقات لابن حبان (8/ 382) ، تاريخ بغداد (10/ 271، 272) ، تهذيب الكمال (16/ 545 - 548) ، السير (12/ 340 - 344) ، الكاشف (1/ 622) ، التهذيب (6/ 144، 145) ، التقريب (337) .
(2) موسى بن عبد العزيز: العدني، أبو شعيب القِنباري - قيل: نسبة إلى قِنبار - بكسر القاف - موضع بعدن، وقيل: هي حبال الليف، أو شيء تخرز به السفن - مختلف فيه: قال ابن معين في رواية: لا أرى به بأسا، وفي موضع: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحاكم: سئل عنه عبد الرزاق فأحسن عليه الثناء. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. وقال ابن المديني: ضعيف.