فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 1954

يحسن يتكلم. وقال الدارقطني: ترك مسلم حديثه لأنه تكلم فيه يحيى بن سعيد، وقال: هو ضعيف. وقال أحمد: ضعيف. وقال النسائي: ليس بذاك القوى، ويكتب حديثه. وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي. وقال ابن القطان: ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة. وقال الذهبي في الميزان: صدوق لينه شعبة والنسائي ولم يترك. وقال في من تكلم فيه: حديثه حسن.

وقال ابن حجر في الهدي: له في الصحيح حديثان أحدهما شاهد، وقال في التلخيص الحبير: عيب عليه إخراج حديثه.

وقال في التقريب: صدوق ضعيف الحفظ، من الخامسة (خ د س) .

ترجمته في:

التاريخ الكبير (1/ 295، 296) ، الجرح والتعديل (2/ 111) ، الثقات لابن حبان (4/ 13) ، الكامل (1/ 213، 214) ، الضعفاء للعقيلي (1/ 57) ، الضعفاء لابن شاهين (49) ، تهذيب الكمال (2/ 132، 133) ، من تكلم فيه (32) ، الميزان (1/ 45) ، الكاشف (1/ 216) ، التلخيص الحبير (1/ 236) التهذيب (1/ 138) ، الهدي (388) ، التقريب (91) .

الطريق الثاني: رجال إسناده عند النسائي:

(1) يوسف بن عيسى: بن دينار الزهري، أبو يعقوب المروزي. قال النسائي: ثقة. وذكره حفيده أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، وذكر فضائله وزهده وورعه، وكثرة صدقاته وإحسانه وما خلف من أوقافه ببخارى.

وقال ابن حجر: ثقة فاضل من العاشرة مات سنة 249 (خ م ت س) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (9/ 227) ، التعديل والتجريح (3/ 1239) ، الثقات لابن حبان (9/ 281) ، تهذيب الكمال (32/ 449، 450) ، الكاشف (2/ 400) ، التهذيب (11/ 420، 421) ، التقريب (611) .

(2) محمود بن غيلان: تقدم وهو ثقة. (راجع ص 211)

(3) الفضل بن موسى: تقدم وهو ثقة ثبت ربما أغرب. (راجع ص 523)

(4) مِسْعَر بن كِدَام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه - ابن ظَهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي. وكان يقال

له: الرَوُّاسي - بالراء المفتوحة والواو المشددة - لكبر رأسه: قال شعبة: كنا نسميه المصحف من إتقانه، وقال: كان أخذ عليهم الوهم غير مسعر، وقال أبو داود: قد خولف في اشياء. وقال أبو نعيم: كان شكاكًا في حديثه، وليس يخطئ في شئ من حديثه إلا في حديث واحد. وقال وكيع والأعمش: شكه كيقين غيره. وقال الثوري: كنا إذا اختلفنا في شئ سألناه عنه. وقال ابن عيينة: كان عندنا من معادن الصدق. وقال أحمد: ثقة ثقة إنما يقاس بسفيان وزائدة وأصحابهم، وقال: كان ثقة خيارًا حديثه حديث أهل الصدق، وقال: إذا اختلف هو والثوري يحكم لمسعر فإنه قيل: مصحف، وقال: هو أتقن وأجود حديثًا وأعلى إسنادًا من الثوري وأتقن من حماد بن زيد، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت مثله كان من أثبت الناس. وقال إبراهيم الجوهري: كان يسمى الميزان. وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالكوفة مثله. وقال ابن معين، وأبوزرعة: ثقة، وزاد ابن معين: لم يرحل في حديث قط وإنما سمع في الكوفة وفي المسجد. وقال ابن عمار: حجة ومن بالكوفة مثله. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث وذكره في المرجئة ولذا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت