فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 1954

ومع ذلك قال ابن حجر: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 263 هـ (د) .

ترجمته في:

المعجم المشتمل (332) ، تهذيب الكمال (34/ 19 - 21) ، الكاشف (2/ 438) مع تعليق المحقق حيث قال: فلعل ابن حجر استأنس برواية أبي داود حيث نص ابن حجر على أنه لايروي إلا عن ثقة عنده، التهذيب (12/ 146، 147) وانظر (2/ 344، 3/ 180) ، التقريب (83، 654) .

(2) يعقوب بن إسحاق الحضرمي: هو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي ـ مولاهم ـ أبو محمد المقرئ النحوي. قال أحمد، وأبو حاتم: صدوق، وفي رواية عن أحمد: أنه قدّم عليه أخاه أحمد بن إسحاق، وقال: كنت عند ابن مهدي فجاء يعقوب فأغلظ له فلم أكتب عنه شيئا. وفسّر ذلك في رواية أخرى أن

ابن مهدي سئل: لِم لَمْ تكتب عنه؟ قال: كانوا يقولون إنه كان صغيرًا عند شعبة، وكان صدوقًا كان يجيء إلى يحيى القطان يسلم عليه. وقال ابن سعد: ليس عندهم بذاك الثبت يذكرون أنه حدث عن رجال لقيهم وهو صغير قبل أن يدرك. وقال الذهبي: ثقة.

وقال ابن حجر: صدوق، من صغار التاسعة، مات سنة 205 هـ (م د تم س جه) .

ترجمته في:

العلل لأحمد (3/ 282) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (29) ، بحر الدم (477) ، طبقات ابن سعد (7/ 304) ، التاريخ الكبير (8/ 399، 400) ، الجرح والتعديل (9/ 203، 204) ، الثقات لابن حبان (9/ 283) ، تهذيب الكمال (32/ 314 - 316) ، السّير (10/ 169 - 174) ، الكاشف (2/ 393) ، التهذيب (11/ 382) ، التقريب (607) .

(3) سليمان بن معاذ التميمي: أبو داود البصري النحوي، قيل هو ابن قَرم ـ بفتح القاف وسكون

الراء ـ وقيل هو غيره. فقال أبو زرعة: سليمان بن معاذ هو ابن قرم. وقال أبو حاتم: نسبه الطيالسي إلى جده كيلا يفطن له، ولذا جعل لهما ابن أبي حاتم ترجمة واحدة، وقال عبد الغني بن سعيد: من فرق بينهما فقد أخطأ. وفرّق البخاري بينهما فذكر كل واحد منهما مفردًا عن صاحبه، ذكر الخطيب أن ابن معين اختلف قوله فيه فذكر أن ابن معاذ بصري وابن قرم كوفي وتبعه، وممن فرق بينهما ابن عدي، والعقيلي، وابن حبان، وابن القطان، وقال الدارقطني: يزعم قوم أن ابن معاذ هو ابن قرم ولايصح ذاك عندي هذا ما نقله عنه الخطيب، لكنه قال في تعليقاته على المجروحين: سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم لكن أبا داود من بين الرواة عنه أخطأ في نسبه فقال: سليمان بن معاذ.

انفرد أحمد بتوثيقه وذكر أنه هو وقطبة بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه أصحاب كتب، وقال في رواية: ما أرى به بأسًا لكنه يفرط في التشيع.

وقال ابن معين: ابن قرم ليس بشيء، وفي رواية: يحدث عن الأعمش كان ضعيفًا، وقال: ابن معاذ ليس بشيء روى عنه الطيالسي. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال ابن عدي: ابن قرم له أحاديث حسان إفرادات وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير، وقد ذكر له أحاديث في فضائل أهل البيت وثلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت