غيرهم ثم قال: وتدل صورته على أنه مفرط في التشيع، وسليمان بن معاذ: لم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وفي بعض مايروي مناكير وعامة ما يرويه إنما يرويه عنه الطيالسي، وأحاديثه متقاربة. وقال النسائي: هو الضبي ليس بالقوي. وقال ابن حبان في ابن قرم الضبي: كوفي كان رافضيًا غاليًا في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك. وفي ابن معاذ: بصري يخالف الثقات في الأخبار. وقال ابن الجوزي: أخطأ أبو داود في نسبه فقال: ابن معاذ وهو ابن قرم.
وقال الذهبي: ابن قرم هو ابن معاذ نُسب إلى جده، وفي من تكلم فيه: قال الحاكم أخرجه مسلم شاهدًا، وقد غُمز بالغلو وسوء الحفظ جميعًا، وفي الكاشف: قال أبو زرعة وغيره: ليس بذاك.
وقال ابن حجر: سليمان بن قرم بن معاذ، ومنهم من ينسبه إلى جده، سيء الحفظ يتشيع، من السابعة، له موضع واحد في صحيح البخاري تعليقًا متابعة (خت م ـ متابعة ـ د ت س) .
ترجمته في:
بحر الدم (187) ، التاريخ لابن معين (3/ 357، 412) ، تاريخ الدارمي (129) ، التاريخ الكبير (3/ 33، 39) ، الجرح والتعديل (4/ 136، 137) ، الضعفاء للنسائي (186) ، الموضح للأوهام (1/ 349 - 354) ، الضعفاء للعقيلي (136، 137) ، الكامل (3/ 1105 - 1108، 1122، 1123) ، المجروحين (1/ 332، 333) ، تعليقات الدارقطني (112) ، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 23) ، تهذيب الكمال (12/ 51 - 54) ، الميزان (2/ 219، 220) ، المغني (1/ 282) ، من تكلم فيه (93، 94) ، الكاشف (1/ 463) ، الهدي (457) ، التهذيب (4/ 213، 214) ، التقريب (253) وسقط منه رمز (م) وهو مثبت في نسخة أبي الاشبال (411) وأضفت كلمة متابعة من الكاشف وروايته في (صحيح مسلم 16/ 188) .
(4) ابن المنكدر: هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير ـ بالتصغير ـ التيمي المدني. قال مالك: كان سيد القراء لايكاد أحد يسأله عن حديث إلا كاد أن يبكي. وقال ابن عيينة: كان من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون، ولم أر أحدًا أجدر أن يحمل عنه إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، وفي لفظ: يقبل منه ـ يعني لتحريه ـ. وقال الشافعي: غاية في الثقة. وقال يعقوب بن شيبة: صحيح الحديث جدًا. وقال إبراهيم بن المنذر: غاية في الحفظ والإتقان والزهد حجة. وقال ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي: ثقة. وقال الحميدي: حافظ. وقال البخاري: سمع جابرًا وابن الزبير
رضي الله عنهما. وقال ابن سعد: أكَثَر عن جابر رضي الله عنه.
لكنه كان يرسل: قال ابن المديني: لم يدرك سلمان الفارسي رضي الله عنه، وقال ابن معين: لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه، وقال أبو زرعة: لم يلقه، وقال الترمذي: لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع. وقال العلائي: روى له النسائي عن أبي أيوب وأبي قتادة والظاهر أن ذلك كله مرسل والله أعلم. وأضاف المزي: عائشة وسفينة رضي الله عنهما.
وقد ذكر الذهبي في السّير: أنه على القول أنه ولد سنة بضع وثلاثين يكون قد أدرك عائشة وهو ابن نيف وعشرين سنة، ثم إنه روى عنه قوله: سمعت عائشة، قال: فإن ثبت الإسناد إليه فجيد وذلك كله ممكن؛ لأنه قرابتها وخصيص بها ولحقها، وكذا يكون قد لقي أبا قتادة وأبا أيوب، وهذا على القول بأنه ولد سنة بضع وثلاثين، أما على القول أنه ولد قبل الستين بيسير فروايته عنهم مرسلة. وقال في الكاشف: حافظ إمام بكّاء متأله.
وقال ابن حجر: ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة 130 هـ، أو بعدها (ع) .
ترجمته في: