(3) يحيى بن هانئ: بن عروة المرادي، أبو داود الكوفي. قال اشعبة: كان سيد أهل الكوفة. وقال ابن معين، وأبو حاتم، والفسوي، والنسائي: ثقة، وزاد أبو حاتم: صالح سيد من سادات أهل الكوفة. وقال الدارقطني: يحتج به. قال الذهبي: وثّق.
وقال ابن حجر: ثقة، من الخامسة، وروايته عن ابن مسعود مرسلة (د ت س) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (8/ 309) ، الجرح والتعديل (9/ 195) ، المعرفة (3/ 230) ، الثقات لابن حبان (7/ 614) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (70) ، تهذيب الكمال (32/ 18 - 20) ، الكاشف (2/ 377) ، التهذيب (11/ 293) ، التقريب (567) .
(4) أبو حذيفة: غير منسوب شيخ ليحيى بن هانئ بن عروة، ويقال: اسمه عبد الله بن محمد الكوفي. قال الذهبي: مجهول. وزاد ابن حجر: من السادسة (س) .
ترجمته في:
تهذيب الكمال (33/ 230، 231) ، الكاشف (2/ 418) ، التهذيب (12/ 69) ، التقريب (632) .
(5) عبد الملك بن محمد بن بشير: اختلف في اسم جده. فضبطه عبد الغني الأزدي نُسَير ـ بالنون المضمومة والسين المهملة مصغرًا ـ وتبعه ابن ماكولا، وابن ناصر الدين وذكر انه وجده بخط الحافظ أبيّ الفرسي. واختاره ابن حجر، وسبط ابن العجمي. وضبطه المزي بقلمه بَشِير ـ بالباء المفتوحة والشين والمعجمة ـ. أما الذهبي فله قولان ففي المشتبه ضبطه بالنون والسين المهملة، وفي الكاشف بالباء والشين المعجمة. ذكر البخاري الحديث الذي رواه وقال: لم يتبين سماع بعضهم من بعض. وقال ابن عدي: له من المسند شيء يسير. وقال الذهبي: لايعرف، عداده في التابعين.
وقال ابن حجر: مجهول، من السادسة (س) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (5/ 431) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 33) وعندهما بشير لكن عوامة ذكر أن هذا في المطبوعة، والعمدة كتب الرسم. الكامل (5/ 1944) ، المؤتلف والمختلف للأزدي (9) ، التوضيح لابن ناصر الدين (1/ 540) ، تهذيب الكمال (18/ 399 - 401) ، المشتبه (1/ 82) ، المغني (2/ 408) ، الميزان (2/ 408) ، الكاشف (1/ 669) ، التبصير (1/ 92) ، التهذيب (6/ 419) ، التقريب (364) .
(6) عبد الرحمن بن علقمة الثقفي: ويقال: ابن أبي علقمة. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود وجعله ابن أبي حاتم اثنين، كما ذكر له ابن حبان ترجمتين الأولى في الصحابة وقال: يقال له صحبة، والثانية في التابعين.
اختلف في صحبته: فأثبتها البخاري، وقال الخطيب: ذكره غير واحد في الصحابة، وذكر ابن حجر منهم خليفة ويعقوب وابن منده. وقال ابن أبي حاتم: أدخله يونس بن حبيب في كتاب الوحدان فأخبرت أبي فقال: تابعي ليست له صحبة. وقال ابن عبد البر: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قدوم وفد ثقيف، وفي سماعه منه نظر. وقال الدارقطني: لاتصح صحبته ولايعرف.
وقال ابن حجر: يقال له صحبة (د س) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (5/ 250 - 252) ، الجرح والتعديل (5/ 248، 273) ، الثقات لابن حبان (3/ 253، 5/ 106) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (42) ، الاستيعاب (2/ 384) ، أسد الغابة (3/ 311)