فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 1954

697 -ورد فيه حديث عبد الرحمن بن علقمة:

قال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا هناد بن السَّريّ قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن يحيى بن هانئ [1] عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله ومعهم هدية، فقال: {أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية فإنما يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة فإنما يبتغى بها وجه الله عز وجل} قالوا: لا، بل هدية فقبلها منهم وقعد معهم يسائلهم ويسائلونه حتى صلى الظهر مع العصر.

التخريج:

س: كتاب العمرى: عطية المرأة بغير إذن زوجها (6/ 279) .

ورواه البخاري في (التاريخ الكبير 5/ 250، 251)

والعقيلي في (الضعفاء الكبير 3/ 33)

والمزي في (تهذيب الكمال 18/ 400)

ثلاثتهم من طرق عن أبي بكر بن عياش به.

ورواه الطيالسي في (المسند /190) عن يحيى بن هانئ عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن علقمة أبي علقمة الثقفي. ولعل هذا تصحيف فقد سقط باقي نسب عبد الملك ونُسب إلى علقمة، وفي باقي الطرق

عبد الملك عن ابن علقمة. وزاد ابن حجر في (الإصابة 4/ 337، 338) عزوه إلى ابن راهوية، ويحيى الحماني في مسنديهما من طريق أبي حذيفة. وقال المزي في (التحفة 7/ 204) ، وفي (تهذيب الكمال 230/ 231) : أن جماعة رووه عن أبي بكر بن عياش هكذا، ولم يسموا ابا حذيفة، ورواه أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية عن ابن أبي خالد الأسدي عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن علقمة عن عبد الرحمن بن أبي عقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والحديث من هذا الطريق أخرجه الفسوي في (المعرفة 1/ 288)

والبيهقي في (الدلائل 5/ 358) في قدوم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه مختلف، ولم يذكر الهدية والصدقة.

وقد ذكره ابن عبد البر في (الاستيعاب 2/ 384)

وابن الأثير في (أسد الغابة 3/ 311)

كلاهما في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل وذكرا أن له صحبة صحيحة، وله رواية.

كما نقله ابن كثير في (البداية والنهاية 5/ 85) عن البيهقي.

دراسة الإسناد:

(1) هناد بن السري: تقدم مرارًا، وهو ثقة. (راجع ص 475)

(2) أبو بكر بن عياش: هو الأسدي تقدم، وهو ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. (راجع ص 589)

(1) (وقع في السنن يحيى بن أبي هانئ، والصواب بحذف أبي وهو كذلك في(تحفة الأشراف 7/ 204) وهو في كتب الرجال ... كذلك بلا خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت