فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 1954

كما جوده ابن حجر في (الفتح 6/ 28) .

وحسنه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 2/ 275) ، وجوده في (الدر المنثور 4/ 256) .

ومن المعاصرين:

حسنه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 379) ، وفي (الصحيحة 1/ 81، 82) ، وقال في (أحكام الجنائز /53) : إسناده جيد، وفي (صحيح س/2/ 659) : حسن صحيح.

وقد ثبت في الصحيح أن الذي يقبل من الجهاد ما كان لإعلاء كلمة الله تعالى:

في حديث أبي موسى رضي الله عنه: قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ قال: {من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله} .

(خ: كتاب الجهاد: باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا/ الفتح 6/ 27، 28)

وهو شاهد لمعنى الحديث، وهو اشتراط الإخلاص في الغزو.

699 -حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي ثنا صدقة بن بشير مولى العُمَريين قال سمعت قُدامة بن إبراهيم الجُمحي يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو غلام وعليه ثوبان معصفران قال: فحدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبدًا من عباد الله قال: {يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فعضَّلَت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء وقالا: ياربنا إن عبدك قد قال مقالة لاندري كيف نكتبها قال الله عز وجل ـ وهو أعلم بما قال عبده ـ ماذا قال عبدي؟ قالا: يارب إنه قال: يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها} .

التخريج:

جه: كتاب الأدب: باب فضل الحامدين (2/ 1249) .

ورواه الطبراني في (الكبير 12/ 264)

ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 13/ 127، 128)

كلاهما من طريق إبراهيم بن المنذر به.

وعزاه البوصيري في (مصباح الزجاجة 4/ 130) إلى أحمد قال: رواه في مسنده من هذا الوجه.

وقال المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 427) : رواه أحمد. وليس كذلك وقد راجعت بعض الكتب المعاصرة التي عنيت بجمع الأحاديث (المسند الجامع 10/ 699، 700) حيث ذكر الحديث ولم يعزه إلا إلى ابن ماجه. وكذا الفهارس لم تذكر مسند أحمد، وراجعت أطراف المسند الحنبلي في مسند ابن عمر فيمن روى عن ابن عمر فلم يذكر قدامة بن إبراهيم. وقد قال البوصيري رواه أحمد في مسنده من هذا الوجه. وقد ذكر صاحب (جامع الأحاديث القدسية 2/ 61) أنهما ربما اشارا إلى حديث ابن عمر الذي رواه في (المسند 2/ 14) من طريق عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال: بينا نحن نصلي مع رسول الله إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من القائل كذا وكذا؟ } فقال رجل من القوم: أنا يارسول الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت