فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1954

وسكت عنه السيوطي في (الجامع الصغير 2/ 760) لكن المناوي ذكر في (الفيض 6/ 460) أن المصنف رمز لحسنه، وتعقبه بأن فيه سليمان بن سفيان ضعفوه، وليس كذلك فإن إسناد الحديث عند الترمذي لم يذكر فيه سلمان أو سليمان.

وقال الغماري في (الابتهاج /183) المراد بقول الترمذي:"غريب، ليس الضعف وإنما أراد به أنه ليس له طريق غير هذا، كما ينبئ آخر كلامه، ولو أراد الضعف ما سُلِّم له فإن رجال السند رجال الصحيح غير إبراهيم وهو ثقة". وقال الغماري في (تخريج أحاديث اللمع /246) : إسناده حسن إن شاء الله.

وصححه الألباني في (صحيح الجامع 2/ 1340) ، وفي (صحيح ت/ 2/ 32) ، وفي (تخريج إصلاح المساجد /80، 81) .

وقال الأرناؤوط في (جامع الأصول 6/ 564) : حسن بشواهده.

حديث ابن عمر رضي الله عنهما:

رجاله ثقات سوى سليمان بن سفيان: وهو ضعيف جدًا، وقد قال أبو زرعة: روى عن عبد الله بن دينار ثلاثة أحاديث كلها مناكير.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وذكر في (العلل الكبير 2/ 817) أنه سأل البخاري عنه فقال: سليمان هذا منكر الحديث، كما ضعفه به الدارقطني في العلل نقله عنه الزركشي في (المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر /59) وقال: سليمان مدني ليس بالقوي يتفرد بما لايتابع عليه.

وضعفه ابن الملقن في البدر المنير كما في (التلخيص 3/ 141) وليس في المخطوطة من البدر المنير.

وضعفه ابن كثير في (تحفة الطالب /146) .

ويضاف إلى ذلك ما ذكره الحاكم من الاختلاف على المعتمر، وأنه روي من سبعة أوجه ورواها، وحاصلها يرجع إلى خمسة أوجه:

الوجه الأول: روايته عن المعتمر عن أبيه عن عبد الله بن دينار، وقال لو حفظه الرواي لحكمنا له بالصحة.

الوجه الثاني: روايته عنه عن أبي سفيان المديني، أو سليمان المدني، أو سليمان أبي عبد الله المدني عن عبد الله بن دينار.

وقد جمعتُ الأوجه الثلاثة التي فرقها الحاكم لأن سليمان بن سفيان المدني، هو أبو سفيان وهو ابن سليمان.

الوجه الثالث: روايته عنه عن سفيان أو أبي سفيان عن عبد الله بن دينار وذكر قول محمد بن إسحاق: لست أعرف سفيان أو أبا سفيان هذا. وقد يرجع هذا الوجه إلى الوجه الثاني؛ لقول البيهقي في (الأسماء والصفات 2/ 134) : أبو سفيان المديني يقال: إنه سليمان بن سفيان واختلف في كنيته وليس بمعروف.

الوجه الرابع: روايته عنه عن سلم بن أبي الذيال عن عبد الله بن دينار، وذكر أن هذا الوجه لو كان محفوظًا من الراوي لكان من شرط الصحيح ولفظه بدون الشاهد.

الوجه الخامس: روايته عنه عن أبي سفيان سليمان بن سفيان المدني عن عمرو بن دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت