فهرس الكتاب
الهجري، وحديثه يكتب في الضعفاء. وقال ابن حبان: كثير الخطأ تستحب مجانبة ما انفرد به من الروايات ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الثقات لكثرة ما يأتي من المقلوبات ـ ولعل الصواب بما لم يوافق ـ. قال أبو زرعة العراقي: العمل على توثيقه لأنه ليس فيه جرح مبين.
وقال ابن حجر: صدوق لين الحفظ، من الخامسة (م ـ استشهادًا ـ 4) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 331) ، العلل لأحمد (2/ 75، 3/ 159) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (75) ، بحر الدم (58) ، سؤالات ابن الجنيد (343) ، تاريخ الدارمي (72) ، التاريخ لابن معين (3/ 425) ، التاريخ الكبير (1/ 328) ، الجرح والتعديل (2/ 133) ، الضعفاء للنسائي (146) ، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 54) ، سنن النسائي (7/ 82) ، البيان والتوضيح (33، 34) ، الضعفاء للدارقطني (107) ، المعرفة (3/ 93) ، المجروحين (1/ 102) ، الثقات لابن شاهين (32) ، الثقات للعجلي (1/ 207) ، الكامل (1/ 216 - 218) ، تهذيب الكمال (2/ 211 - 214) ، المغني (1/ 27) من تكلم فيه (33) ، الميزان (1/ 67، 68) ، الكاشف (1/ 225، 226) ، التهذيب (1/ 167، 168) ، التقريب (94) .
(5) إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو: هو إسماعيل القرشي السهمي. ذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه روى عن عبد الله بن عمرو قوله، وقال ابن حجر: كأنه لم يقف على هذا الحديث الذي رواه إبراهيم عنه مسندًا. وقال الذهبي في الميزان: لايعرف تفرد عنه إبراهيم بن مهاجر.
وقال ابن حجر: صدوق، من الثالثة (س) .
ترجمته في:
الثقات لابن حبان (6/ 40) ، تهذيب الكمال (3/ 216، 217) ، الميزان (1/ 255) ، الكاشف (1/ 250) ، التهذيب (1/ 337، 338) ، التقريب (110) وفيه الرمز (جه) والصواب من نسخة أبي الاشبال (145) .
ولم يتبين في ترجمته ما الذي جعل ابن حجر يحكم عليه بأنه صدوق، حيث لم يرو عنه إلا واحد، ولم يوثق وهذا يحكم عليه ابن حجر كما في مقدمة (التقريب/74) بأنه مجهول والله أعلم.
درجة الحديث:
الإسناد فيه:
محمد بن إسحاق: صدوق يدلس ولايقبل إلا ما صرح فيه بالسماع ولم يصرح بل ذكر ابن أبي حاتم في (العلل 2/ 340، 423) أن الحَرّانيين يدخلون بين محمد وإبراهيم الحسن بن عُمارة وهو البجلي، وقد كذبه شعبة، وجرحه الثوري، وقال أحمد: متروك الحديث، منكر الحديث، أحاديثه موضوعة، وضعفه أكثر الأئمة (تهذيب الكمال 6/ 265 - 277) ، وقال ابن حجر: متروك (التقريب /162) وفي الإسناد.
إبراهيم بن مهاجر: وهو لين الحفظ.
وإسماعيل السهمي وهو حسبما ظهر لي: مجهول.
فالحديث ضعيف جدًا.
وقد أشار النسائي إلى ضعفه حيث قال بعد روايته: إبراهيم ليس بالقوي.
والرواية التي خلت من الشاهد عند الترمذي قد تعارض فيها الرفع والوقف ورجح الترمذي الوقف، وتبعه صاحب (المشكاة 2/ 262) ، والبيهقي في (الكبرى 8/ 22) .